الرياضيات
الاثنين، 26 نوفمبر 2018
الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
| سميري وهل للمستهان سميرُ | تنامُ وبرق الأبرقين سهيرُ |
| تمزقُ أحشاءَ الرباب نصاله | وقلبي بهاتيك النصال فطيرُ |
| تطايرَ مرفض الصحائف في الملا | لهن انطواءٌ دائبٌ ونشورُ |
| يهلهل في الآفاق ريطا موردا | طوال الحواشي مكثهن قصيرُ |
| بمنتحبات مرزمات يحثها | حداءُ النعامى دمعهنُ غزيرُ |
| تنبه سميري نسأل البرق سقََيَهُ | لربع عفته شمأل ودبورُ |
| ذكرت به عهداً حميداً قضيتهُ | وذو الحزن بالتذكار ويكَ أسيرُ |
| عهوداً على عين الرقيب اختلستها | ذوت روضة منها وجف غدير |
| متاعي رجع الطرف منها وكل ما | يسرك من عيش الزمان قصير |
| وبي من تباريح الجوى ما شجا الهوى | وذلك ما لا يدعيه ضمير |
| وفت لرسيس الحب بالصبر مهجتي | وما كل من شف الغرام صبور |
| إلا فما بالي وغور مدامع | ودمع التصابي لا يكاد يغور |
| أدهرى عميد الحب والعود ذابل | فهلا واملود الشباب نضير |
| عذير غوايات الغرام من الصبا | وما لغوايات المشيب عذير |
| وكل غرام قارن الشيب سوءة | وكل غرير في المشيب غرور |
| أبعد تباشير المشيب غواية | وللعقل منها زاجر ونذير |
| تناقلني عمران عمر قد انحنى | يشيب وعمر للشباب كسير |
| تناهت حياتي غير نزر على شفا | وذلك قدر لو نظرت يسير |
| صبابة عمر حشوها الغي والهوى | وهذا مقام بالتقاة جدير |
| تقضى ثمين العمر في نشوة الهوى | وحشو مزادي باطل وغرور |
| أألهو وقد نادى المنادي لمنتهى | إليه وإن طال المطال أصبر |
| وصبحان من عقل وشيب تنفسا | فذا مسفر هاد وذاك سفير |
| أأترك نفسي بعد ذا بيد الهوى | تسام كما جر الحمار جرير |
| وأوقرها شراً وفيها استطاعة | إلى الخير والناهي الرقيب غيور |
| وإني وإن سومت نفسي بمسرح | مراعيه سم ناقع وشرور |
| يطور لي الشيطان أطوار كيده | ونفسي له فيما يشاء نصير |
| فلست بمتروك سدى دون موقفي | على الغي عقبى أشرفت ومصير |
| سيوقفني من رقدة اللهو ناعب | يحط بمحتوم الردى ويطير |
| مقضي بي المحيا وجهلي مطيتي | وقائدها دنياي وهي غدور |
| أمان وأوهام وزخرف باطل | سراب بقيعان الفلاة يمور |
| محصلها بالكد والكدح راقب | لفوت وتفريق إليه تحور |
| فليس سديداً جمع هم لجمعها | ودائرة التفريق سوف تدور |
| سنتركها بالرغم وهي حبيبة | ورب حبيب للنفوس مبير |
| ومن عجب ميل النفوس لعاجل | يحول على اكداره ويبور |
| وإسراعها في الغي إسراع آمن | وناقد أعمال العباد بصير |
| متى أقلعت عنا المنون وهل لنا | بغير طريق الغابرين عبور |
| أم الأمل الملهى براءة غافل | من الموت أم يوم المعاد يسير |
| أتمرح إن شاهدت نعشا لهالك | إليك أكف الحاملين تشير |
| ستركب ذاك المركب الوعر ساعة | إلى حيث سار الأولون تسير |
| نقى من غبار الأرض بيض ثيابنا | وتلك رفات الهالكين تطير |
| لي الويل هلا أرعوي عن مهالكي | أما في المنايا واعظ ونذير |
| أما في عويل النائحات مذكر | أم النوح حولي والبكاء صفير |
| أم الغارة الشعواء من أم قشعم | يشن أصيل هولها وبكور |
| على كل نفس غير نفسي رزؤها | ويمنعني منها حمى وستور |
| بلى سوف تغشاني متى حان حينها | فيعجز عنها ناصر وعشير |
| وتفجأني يوما وزادي خطيئة | واثم وحوب في الكتاب كبير |
| أرى الخطب صعبا والنفوس شحيحة | على زخرف فإن مداه قصير |
| وتلك ثمار الجهل والجهل مرتع | وخيم وداء للنفوس عقور |
| ولو حاولت نفس عن الشر نزعة | تنازعها طبع هناك خؤور |
| فزجت بها الآمال في غمراتها | إلى إن دهاها منكر ونكير |
| فثبطها تسويفها وهو قارض | لرمة اجال النفوس هصور |
| ودأب النفوس السوء من حيث طبعها | إذا لم يصنها للبصائر نور |
| بها ترتمي في الخسر آفات طبعها | خلائق توحيها الجبلة بور |
| تدارك وصايا الحق والصبر إنما | يفوز محق بالفلاح صبور |
| وخذ بكتاب الله حسبك إنه | دليل مبين للطريق خفير |
| فما ضل من كان القرآن دليله | ُوما خاب من سيرَ القرآن يسير |
| تمسك به في حالة السخط والرضا | وطهر به الآفات فهو طهور |
| وحارب به الشيطان والنفس تنتصر | فكافيك منه عاصم ونصير |
| دعيت لأمر ليس بالسهل فاجتهد | وسدد وقارب والطريق منير |
| وأسس على تقوى من الله توبة | نصوحا على قطب الكمال تدور |
| وزن صالح الأعمال بالخوف والرجا | هما جنة للصالحات وسور |
| وبالعدل والإحسان قم واستقم كما | أمرت وبادر فالمعاش قصير |
| وراقب وصايا الله سرا وجهرة | ففي كل نفس غفلة وفتور |
| وجرد على الاخلاص جدك في التقى | ففوقك بالشرك الخفي خبير |
| وثابر على المعروف كيف استطعته | ودع منكرات الأمر فهي ثبور |
| ومل حيث مال الحق والصدق واستبق | مليا إلى الخيرات حيث تصير |
| واخلص مع الجد اليقين فإنه | به تنضر الأعمال وهي بزور |
| وبالرتبة القصوى من الورع التبس | فللورع الدين الحنيف يحور |
| وكن في طريق الاستقامة حاذرا | كمين الاعادي فالشجاع حذور |
| يجوز طريق الاستقامة حازم | على حرب قطاع الطريق قدير |
| مراصدها شتى وفي كل مرصد | لخصمك حربٌ بالبوار تغور |
| فلا تخش ارهاقا وساور ليوثها | بعزم يفض الخطب وهو حسير |
| ورافق دليل العلم يهدك انه | طريق يحار العقل فيه وعير |
| وفعلك حد المستطاع من التقى | على غير علم ضيعة وغرور |
| فما زكت الطاعات إلا لمبصر | على نور علم في الطريق يسير |
| أتدخر الأعمال جهلا بوجهها | وأنت إلى علم هناك فقير |
| فيا طالب الله ائته من طريقه | وإلا فبالحرمان أنت جدير |
| فلست إذا لم تهتد الدرب واصلا | قبيلك في جهل السلوك دبير |
| وما العلم إلا ما أردت به التقى | وإلا فخطأ ما حملت كبير |
| فكم حامل علما في الجهل لو درى | سلامته مما إليه يصير |
| وما أنت بالعلم الغزير بمفلح | ومالك جد في التقاة غزير |
| وحسبك علما نافعا فرد حكمة | بها السر حي والجوارح نور |
| تعلم لوجه الله وأعمل لوجهه | وثق منه بالموعود فهو جدير |
| تعرض لتوفيق الإله بحبه | ودع ما سواه فالجميع قشور |
| هو الشأن بالتوفيق تزكو ثماره | ومتجره والله ليس يبور |
| كأي رأينا عالما ضل سعيه | وضل به جم هناك غفير |
| معارفه بحر ويصرف وجهه | إلى الباطل الخذلان وهو بصير |
| وأفلح بالتوفيق قوم نصيبهم | من العلم في رأي العيون حقير |
| وتلك حظوظ للإرادة فسمها | وحكمة من يختارنا ويخير |
| تحزبت الأحزاب بعد محمد | فكل إلى نهج رآه يصير |
| وقرت على الحق المبين عصابة | قليل وقل الأكرمين كثير |
| هم الوارثون المصطفى خير أمة | لمدحهم آي الكتاب تشير |
| أولئك قوم لا يزال ظهورهم | على الحق ما دام السماء تدور |
| على هضبات الاستقامة خيموا | إذا اعوج أقوام وضل نفير |
| تنافر عنهم رفض وخوارج | وحشوية حشو البلاد تمور |
| رأوا طرقا غير الهدى فتنافروا | إليها وبئست ضلة ونفور |
| لهم نصب من بدعة وزخارف | بها عكفوا ما للعقول شعور |
| تدعمهم أهواؤهم في هلاكهم | كما دع في ذل الأسار أسير |
| لأقوالهم صد وفيهم شقاشق | لهن ولا جدوى هناك هدير |
| دليلهم يهوي بهم في مضلة | وهم خلفه عمش العيون وعور |
| فيا أسفا للعلم يطمسه الهوى | ويا أسفا للقوم كيف أبيروا |
| أرى القوم ضلوا والدليل بحيرة | وللحق نور والصراط منير |
| سروا يخبطون الليل عميا تلفهم | شمائل من أهوائهم ودبور |
| يتيهون سكعا في المجاهل ما بهم | بمواطئ أخفاف المطي بصير |
| يقولون ما لا يعلمون وربما | على علمه بالشيء ضل خبير |
| ولو كان عين الحق منشود جهدهم | لما حال سد أو طوته ستور |
| نعم أبصروه حيث غرهم الهوى | فصدهم عنه هوى وغرور |
| أقاموا لهم من زخرف القول ظهرة | ذو للبطل فيما استظهروه ظهور |
| وفي زخرف القول إزدهاء لمن غوى | والهنة عن لب الصواب قشور |
| وفي البدع الخضر ابتهاج لأنفس | تدور بها الأهواء حيث تدور |
| نشاوى من الدعوى التي يعصرونها | وليس لبرهان هناك عصير |
| وما روقوه من رحيق مفوه | فذلك سم في الإناء خثير |
| يدرون أنواء الكلام وما بها | وراء ولا يطفي بهن هجير |
| وما كل طول في الكلام بطائل | ولا كل مقصور الكلام قصير |
| وما كل منطوق بليغ هداية | ولا كل زحار المياه نمير |
| وما كل موهوم الظنون حقائق | ولا كل مفهوم التعقل نور |
| وما كل مرئي البصائر حجة | ولا كل عقل بالصواب بصير |
| وما كل معلوم بحق ولا الذي | تقيل علما بالأحق جدير |
| ولكن نور الله وهب لحكمة | يصير مع التوفيق حيث يصير |
| وهدى الله حظ والحظوظ مقاسم | إلى مقتضى العلم القديم تحور |
| وليس اختيار الله في فيض نوره | بمكتسب أو تقتضيه أمور |
| وفي ظاهر الأقدار أسرار حكمة | طواهن من علم الغيوب ضمير |
| ارتنى هدى زيد وفي العلم قلة | وضلة عمرو والعلوم بحور |
| وذاك دليل ان لله أنفسا | عليها من اللطف الخفي ستور |
| ظواهراها بله وتحوي بواطنا | لدى علمها جنس الوجود حقير |
| عليها خدور من غبار غباوة | ولكنها تحت الخدور بدور |
| تجردن من لبس الخيالات وانطوى | عليهن ريش من هدى وشكير |
| سرين رياح الله تحدو ركابها | اليه وأنوار اليقين خفير |
| يغادرن فيه منزلا بعد منزل | يكاد بها الشوق الملح يطير |
| تدثرن خيل الله حتى بلغنه | وواحدها في العالمين دثور |
| وردن مياه النهر غرثى صوادئا | وليس لها حتى اللقاء صدور |
| اوانس في مرج الرجاء رواتع | وللخوف في احشائهن زفير |
| غسلن به احكام سهم واشعر | ودرن مع القرآن حيث يدور |
| نحرن عقيب الدار بازل ناكث | وأمس بصفين لهن هرير |
| فلو قدرتها هاشم حق قدرها | هشمن ابن صخر للحروب صخور |
| ولكن وهى رأى وخامت عزيمة | فحكم خصم واستبيح نصير |
| بني هاشم عمدا ثللتم عروشكم | وفي عبد شمس نجدة وظهور |
| على غير ذنب غير إنكار قسطهم | وللجور من نفس المحق نكير |
| قتلتم جنودا حكموا الله لا سوى | وقالوا علي لا سواه أمير |
| فيها لدماء في حروراء غودرت | تمور وأطباق السماء تمور |
| وانفس صديقين أزهقها الردى | وشقت عن التقوى لهن نحور |
| مخردلة الأشلاء للطير في الفلا | وهن بجنات النعيم طيور |
| على جنبات النهروان عقائر | كما وفيت بالمشعرين نذور |
| أبيد خيار المسلمين بضحوة | كما نحرت للميسرين جزور |
| يعجون بالتحكيم لله وحده | وهامهم تحت العجاج تطير |
| فيا أمة المختار هل فيك غيرة | فان محب الله فيه غيور |
| ويا ظهرة الإيمان هل فيك منعة | وهيهات عزت منعة وظهير |
| ويا لرجال الله أين محمد | وناصره بالنهروان عقير |
| ولو وقعة كانت بعين محمد | لما قر عينا أو يزول ثبير |
| فمن لصدور الخيل فوق صدورهم | ولله في تلك الصدور بحور |
| تطل دماء المؤمنين على الهدى | وخيل ابن صخر في البلاد تغير |
| ويعصى ابن عباس إذا لم شعثها | ويسمع فيها أشعت وجرير |
| على أن علت فوق الرماح مصاحف | ونادوا إلى حكم الكتاب نصير |
| مكيدة عمرو حيث رثت حباله | وكادت بحور القاسطين تغور |
| أبا حسن ذرها حكومة فاسق | جراحات بدر في حشاه تفور |
| أبا حسن اقدم فأنت على هدى | وأنت بغايات الغوي بصير |
| أبا حسن لا تعطين دنية | وأنت بسلطان القدير قدير |
| أبا حسن لاتنس أحدا وخندقا | وماجر عير قبلها ونفير |
| أبا حسن أين السوابق غودرت | وأنت أخوه والغدير غدير |
| أبا حسن إن تعطها اليوم لم تزل | يحل عراها فاجر ومبير |
| أبا حسن طلقتها لطليقها | وأنت بقيد الأشعري أسير |
| أتحبس خيل الله عن خيل خصمه | وسبعون ألفا فوقهن هصور |
| أثرها رعالا تنسف الشام نسفة | بثارات عمار لهن زفير |
| وصك ثغور القاسطين بقيلق | له مدد من ربه وظهير |
| فلم يبق الا غلوة أو تحسهم | ويبكي ابن صخر قبة وسرير |
| فما لك والتحكيم والحكم ظاهر | وأنت علي والشآم تمور |
| أفي الدين شك أم هوادة عاجز | تجوزتها أم ذو الفقار كسير |
| يبيت قرير الجفن بالجفن لاصقا | وجفن حسام ابن اللعين سهير |
| فلا جبرت حداه ان ظل مغمدا | وهندي هند منجد ومغير |
| ولا جبرت حداه يوم سللته | له في رقاب المؤمنين صرير |
| أتغمده عن عبد شمس وحزبها | ويلفح حزب الله منه سعير |
| فمالك والأبرار تنثر هامهم | كأنك زراع وهن بذور |
| ذروتهم عصفا وتبكى عليهم | بلى فابك خطب بالبكاء جدير |
| فما هي إلا جدعة الأنف ما شفت | غليلا وجرح لا يزال يغور |
| ستحصد هذا الزرع مهما تقصدت | عراقك لا يلوى عليك ضمير |
| تنازعها سل السيوف فتلتوى | وتخطب فيها والقلوب صخور |
| قتلت نفير الله والريح فيهم | وأصبحت فذا والنفير نفور |
| نشدت دوي النحل لما فقدتهم | ويعسوب ذاك النحل عنه خبير |
| أرقت دماء المؤمنين بريئة | لهن بزيزاء الحرار خرير |
| عليا أمير المؤمنين بقية | كأن دماء المؤمنين خمور |
| سمعناك تنفى شركهم ونفاقهم | فأنت على أي الذنوب نكير |
| وما الناس إلا مؤمن أو منافق | ومنهم جحود بالإله كفور |
| وقد قلت ما فيهم نفاق ولا بهم | جحود وهذا الحكم منك شهير |
| فهل أوجب الإيمان سفك دمائهم | وأنت بأحكام الدماء بصير |
| تركتهم جزر السباع عليهم | لفائف من إيمانهم وستور |
| مصاحفهم مصبوغة بدمائهم | عليهن من كتب السهام سطور |
| وكنت حفيا يا ابن عم محمد | بحفظ دماء مالهن خطير |
| وكنت حفيا ان يكونوا بقية | لنصرك حيث الدائرات تدور |
| تناسيت يوم الدار إذ جد ملكها | فللعاص فيها دولة وظهور |
| ويوم جبال الناكثين تدكدكت | وطلحة والعود الطليح عقير |
| وحربا تؤز الشام ازا قراعها | له في جموع القاسطين سعير |
| تعوذ منها القاسطون بخدعة | بجدعة تلك الأنف فاز قصير |
| مواطن أهوال تبوأت فلجها | إلى أن دهتها فلتة وفتور |
| تفانت ضحايا النهر في غمراتها | وأنت شهيد والعدو وتير |
| تنادي أعيروني الجماجم كرة | فقد قدموها والوطيس سعير |
| أما والذي لا حكم من فوق حكمه | على خلقه ورد به وصدور |
| لقد ما أعاروك الجماجم خشعا | عليهن من قرع الصفاح فطور |
| فقصعتها إذ حكمت حكم ربها | فما بقيت عارية ومعير |
| فيا أسفا من سيف آل محمد | على المؤمنين الصالحين شهير |
| نباعن رؤوس الشام في الحق وانثنى | إلى ثفنات العابدين يجور |
| أحيدرة الكرار إن خياركم | وقراءكم تحت السيوف شطور |
| أحيدرة الكرار تابعت أشعثا | وأشعث شيطان ألد كفور |
| أعشرون ألفا قلبهم قلب مؤمن | بأوجههم نور اليقين ينور |
| بهاليل أفنوا في العبادة أنفسا | لهم اثر في الصالحات اثير |
| أسود لدى الهيجا رهابين في الدجى | أناجيلهم وسط الصدور سطور |
| وفي القوم حرقوص وزيد وفيهم | أويس ومن بدر هناك بدور |
| ومن بيعة الرضوان فيهم بقية | بأيديهم منها ندى وعبير |
| اكلتهم في النهر فطرة صائم | فكيف أبا السبطين ساغ فطور |
| فيا فتنة في الدين ثار دخانها | وذاك إلى يوم النشور يثور |
| نجونا بحمد الله منها على هدى | فنحن على سير النبي نسير |
| بصائرنا من ربنا مستمدة | إذا اشتبهت للمارقين أمور |
| وثقنا بأن الدين عروة أمرنا | وماشذ عنه فتنة وغرور |
| وإن رجالاً حكموا اللّه حجة | على من بتحكيم الرجال يصور |
| ببينة من ربهم وبصيرة | تجاهل فيها عسكر وأمير |
| وإنهم حجوا علياً وأعذروا | وما فاتهم ممن لديه عذير |
| على أنه من أبصر الناس للهدى | وكم بقضاء اللّه ضل بصير |
| تنورها الحبر ابن عباس منهم | فحج علياً والحجيج نصير |
| جزى اللّه أهل النهروان رضاءه | وما فوق مرضاة الاله أجور |
| كما جاهدوا في اللّه حق جهاده | وقاموا بما يرضى وفيه أبيروا |
| وماتوا كراماً قانتين وكلهم | على الموت صبار هناك شكور |
| شراة سراة لا يخط غبارهم | وإن أبلحت فوق الأمور أمور |
| إذا انتهكت من دين الاسلام حرمة | فليس لهم عيش هناك قرير |
| كرام شداد الغار ي ذات ربهم | على كل حال والمحب غيور |
| نفوسهم حيث ابتلوا وجه ربهم | قرابين منهم قدمت ونذور |
| ندين لوجه اللّه طوعاً بحبهم | وما شنآن الملحدين مضير |
| هم القوم بلتهم مخافة ربهم | ودارت عليهم أبطن وظهور |
| فلا بارح الروح الالهي ربعهم | ولا فارقتهم رحمة وحبور |
| واخوانهم أهل النخيلة بعدهم | واتباعهم حتى يقوم نشور |
| ولا زال منهل السلام عليهم | ترادف آصال به وبكور |
| وأدخلهم دار السلام إلههم | جميعاً عليهم نضرة وسرور |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



